أسباب تراجع ترامب عن تهديد إيران بشن الحرب ضدها

كشف الخبير القانوني والبرلماني اللبناني السابق نزيه منصور، عن أسباب تراجع نبرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديد إيران بشن الحرب ضدها، فيما أكد أن هذا التراجع يؤكد يقينه بأن خطوة الحرب لن تقتصر على إيران.

ونقلت “سبوتنيك” عن منصور قوله، إن “الإدارة الأمريكية تعلم أن مصالحها في المنطقة معرضة للتدمير حال نشوب الحرب مع إيران”.

وأضاف أن “الإدارة الأمريكية تستخدم ترامب في رفع سقف مؤشرات الحرب لتحقيق أهداف أخرى، إلا أنها لن تقبل على ذلك كما حدث في التصعيد مع كوريا الشمالية في وقت سابق”.

وأشار منصور، إلى أن “فشل الإدارة الأمريكية في أفغانستان والعراق وسوريا يجعلها تعيد حساباتها، خاصة أن الأمر يحتمل أن يشمل العديد من الجبهات والدول، في حين أن الاتحاد الأوربي غير متحمس لدخول مثل هذه الحرب”.

وأكد أن “معظم الدول أيقنت أن سياسية ترامب لا تحمل الاستقرار للمنطقة، وأن يقوم بالابتزاز والتعامل بمبدأ حجم المقابل الذي سيجنيه، حيث يتعامل مع الدول العربية على أنها “مصارف للأموال”، يجني منها ما يريد”.

وشدد منصور، على أن “ترامب ليس لديه أي تجارب سياسية، وأن المستشارين الذين يقدمون له النصائح هم أقرب إلى إسرائيل، وأنهم يقنعونه بأن الحرب ضد إيران ضرورية لخدمة إسرائيل، إلا أن اختلاف الأوضاع والتعامل بأسلحة مختلفة يجعل الأسطول الأمريكية في المتناول، كما يمكن استخدام أدوات أخرى غير الطائرات الضخمة التي تتباهى بها الولايات المتحدة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اكد، أمس الخميس، إنه يأمل ألا تكون الولايات المتحدة في طريقها إلى حرب مع إيران.