شيعة العراق والنهضة الحسينية … الجزء الاول

بسم الله الرحمن الرحيم
(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ)(1) .

لمعرفة المغزى الذي يكمن وراء الواقعة التاريخية (واقعة الطف) لا بد من معرفة مفردات الواقع السياسي والديني والاجتماعي والتربوي للوقوع على الحقائق والأسباب . يتضمن الجزء الاول : قول الأئمة في النهضة الحسينية ، الاسلام يقوم على كتاب الله والسنة ، عودة الاسلام الى الجاهلية ، حركة الامام علي (ع) لإحياء السنة النبوية ، الاطروحة الحسنية ونتائجها ، عودة الضلالة .

قال رسول الله ( ص): (أنا سيد النبيين وعلي سيد الوصيين ، وإن أوصيائي بعدي إثنا عشر أولهم علي و أخرهم القائم المهدي (اثنا عشر وصيا ، أي اثنا عشر اماما ، والقول الفصل معهم في بيان احكام كتاب الله وسنة نبيه . وهم عدل القرآن كما ورد عن النبي (ص) في حديث الثقلين .
وقال (ص): (مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلّف عنها غرق وهوى)(2) .
وقال (ص): (أهل بيتي كالنجوم بأيّهم اقتديتم اهتديتم) (3).

* بين الأئمة الطاهرين من ذرية الحسين عليهم السلام :

1- ان الحسين (ع) وارث الانبياء وامام الهدى وحجة الله على خلقه وهذه المنزلة للحسين (ع) نصت عليها الاحاديث النبوية الصحيحة المتواترة .
عن النبي (ص) : (إنّ الحسين مصباحُ الهُدى وسفينة النجاة) (4) .

2- وصفهم نهضة الحسين (ع) بانها كانت الهادية للناس بعد ان عمت ظلالة بني أمية ، الظلالة التي تمثلت بتحريف الاسلام واقامة البدع ، وطمس وتحريف أحاديث النبي (ص) في أهل بيته الذين طهرهم الله تعالى في كتابه ال (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) ، والطعن بالإمام علي (ع) ونقض البيعة والعدول عن ولايته والاصرار على محاربته واقصائه وولده ، وعرض آل أمية على انهم أئمة هدى وحجج الله على عباده .

ينطلق الأئمة (ع) في مواقفهم ونشاطاتهم من حقيقة كونهم أوصياء النبي (ص) مكلفون الهيا في حفظ الاسلام الذي جاء به النبي (ص) ، وان سيرة هؤلاء الاوصياء على استقامة واحدة مع سيرة رسول الله (ص) وامتداد لها تبليغا وتطبيقا ، وانهم تسلموا من النبي (ص) رؤية تفصيلية لما ستواجهه الرسالة من اخطار بعد وفاته ، وان لكل منهم عمله في ضوء ذلك ، ولإنقاذ الدين الاسلامي من الدس والتحريف ، فان عملهم (ع) في المجتمع الاسلامي سلسلة مترابطة يستند حاضرها على سابقها ولاحقها على حاضرها ، لذلك يتعين علينا القاء نظرة مجملة وسريعة على :

أ- عهد النبي (ص) وما جرى بعده .

ب- كيف نشر الامام علي (ع) والامام الحسن (ع) الاسلام بين اهل البلاد التي فتحت بعد رسول الله (ص) .

ج- كيف كانت سيرة معاوية بعد وفاة الحسن (ع) وخطته في تحريف الاسلام ومدى نجاحه في ذلك .

د- كيف كانت سيرة الحسين (ع) في انقاذ تراث النبوة الخاتمة برمته من الخطر الذي احدق به ، والخطة الالهية التي تحمَل الحسين (ع) مسؤولية تنفيذها في مواجهة ذلك الخطر وانقاذ الرسالة المحمدية من خلال نجاحه في احباط حركة معاوية التحريفية التي استهدفت تفريغ الاسلام من محتواه المحمدي الاصيل واستبداله بمحتوى أموي يقوم على البراءة من علي (ع) ولعنه بصفته وأهل بيته ملحدين في الدين ، ثم الولاء لبني امية وجعلهم أولى بالنبي (ص) وعلى انهم أئمة هدى وخلفاء الله في خلقه .

* تحريف الأديان السماوية :

تحريف دين ابراهيم ع :
ساكنوا مكة من اهل قريش ، دينهم هو دين ابراهيم (ع) وقد حرف هذا الدين على مراحل ، اخطرها نصب الاصنام على الكعبة وتحويل بيت ابراهيم الذي شيد على التوحيد الى بيت عبادة للأصنام ، فاتخذت قريش اربابا من دون الله ، فشرعوا لهم من الدين ما فيه تحريف لشريعة ابراهيم (ع)، وسموا انفسهم جميعا بـ (آل الله) بدلا من حصر ذلك في بيت عبد المطلب المحصورة بهم سلالة النبوة والذي اجرى الله تعالى على يده آياته ليميزه بها عن بقية قريش .

تحريف التوراة : حرف اليهود من اهل الكتاب (التوراة) وأدخلوا فيه الاساطير .

تحريف الانجيل : حرف المسيحيون (الانجيل) ، واتخذ أهل الكتاب (أحبارهم ورهبانهم) أربابا من دون الله .

* الاسلام يقوم على كتاب الله والسنة النبوية :
بعث الله تعالى محمدا ص وانزل عليه القرآن كتاب هدى ، نسخ به كتب أهل الكتاب ، وهدم به الامامة الدينية لقريش ، مقتضى حكمة الله ان يجعل القرآن بحاجة الى شرح وتفصيل ، والنبي محمد (ص) مصدر البيان للقرآن ، قال تعالى : (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) (5) ، وبذلك يؤخذ تفصيل القرآن وبيانه من السنة النبوية قولا وفعلا وتقريرا ، فصار الاسلام عبارة عن كتاب الله وسنة نبيه ، وقام المجتمع الاسلامي على ذلك .

وبأمر من النبي (ص) كتب الامام علي (ع) كل السنة النبوية المطهرة وجعلها في صحف لتكون تراثا الهيا للأئمة الاثني عشر (ع) ، وبذلك صار علي والأئمة الطاهرين من ولده (ع) المدخل الامين الى سنة النبي الكاملة والعدل الوحيد للقرآن لتحقيق الهداية التفصيلية بقول الرسول (ص) : (إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبدا ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما)(6) .

وقوله ص : (انا مدينة العلم وعلي بابها) ، ثم جعل ولاية علي ع ولاية اول اهل البيت وهي ولايته الى آخر الزمان حين اعلنها في غدير خم بقوله: (.. من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والي من والاه وعادي من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ..)
وجاء في كتابه تعالى : (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)(7 ) .
وهكذا صار الاسلام عبارة عن : الولاية لله تعالى باتباع كتابه ، وولاية الرسول (ص) باتباع سنته ، وولاية علي والأئمة الطاهرين من ولده ، وأخذ علوم القرآن والسنة النبوية منهم والاحتكام اليهم .

* عودة الاسلام الى الجاهلية :

رفعت قريش شعار (حسبنا كتاب الله) في حياة النبي (ص) ، وفعَلته بعد وفاته ، في قبال ما اشار اليه النبي في (حديث الثقلين) لأجل فصل كتاب الله عن السنة النبوية ، ونجحت في استلاب السلطة من صاحبها الشرعي علي (ع) .

قال تعالى : (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ) ، وفرضت قريش على المسلمين ان تكون الامامة الدينية والسياسية في رجالاتها وليست في اهل بيت النبوة (8) ، ثم نكثهم لوصية النبي (ص) في ولاية علي (ع) وامامته ، فأعادت الامر جاهلية باسم الاسلام .

اجتهد رجال قريش بامور خالفوا فيها سنة النبي (ص) ومن اكثر تلك الاجتهادات ضررا على الاسلام منعهم نشر الاحاديث النبوية وتفسير القرآن واحراقهم مدونات الصحابة في الحديث النبوي ، وفسح المجال لعلماء اهل الكتاب الذين اسلموا من نشر اساطيرهم بين المسلمين باسم الاسلام ، وفي ظل تلك الانحرافات والاجتهادات الخاطئة فتحت بلاد المسلمين شرقا وغربا ، وتعلم اهل البلاد المفتوحة الاسلام على انه ولاء لله ، والولاء المطلق للخليفة من قريش ، وان الدين هو كتاب الله وما شرعه الخليفة القرشي .

* حركة الامام علي (ع) لإحياء السنة النبوية :

في اواخر خلافة عثمان انقسم القرشيين الى حزبين وتعاظم الخلاف بينهما سنة 27 هجرية ، وفي ذلك الظرف السياسي المضطرب قام الامام علي (ع) بواجبه كوصي للنبي (ص) بأمر الله تعالى ومسؤول عن حفظ الرسالة ونشرها في المجتمع ، وفي خلافته قرر اكمال هذه الحركة الإحيائية لسنة النبي فأوعز الى اصحاب النبي (ص) (أبو ذر وعمار والمقداد ..) ان يبادروا بنشر سنة النبي وتدوينها واحياء العمل بها ويعرفوا الناس بمفاتيح العلم والهداية ومنع الناس من التحدث بالأساطير الاسرائيلية .

لم تطب نفس قريش بذلك فنكثت بيعة علي (ع) وعملت على تفريق الامة ، وحاربته في حرب الجمل ثم حرب وصفين والنهروان .
استطاع معاوية ان يطوق نهضة علي (ع) ، فانحسر احياء السنة النبوية ونشرها بين اهل البلاد المفتوحة شرقا ، فصارت الكوفة مركزا لتلك النهضة ، اما الشام فقد بقيت منغلقة على هذه النهضة وصارت مركزا للأمويين في محاربة علي (ع) ومنع الاحاديث والسنة النبوية الصحيحة فيها .

عن طريق الاخبار الكاذبة والاحاديث المدسوسة شوه معاوية صورة الامام علي (ع) لدى الشاميين وغيرهم ، وسوغ لعنه ومحاربته نظير ما فعلت قريش مع النبي (ص) عندما هاجر الى المدينة ، ثم استشهد الامام علي (ع) وهو يجهز لمعركة جديدة مع معاوية .

* صلح الامام الحسن (ع) والاطروحة الحسنية :

بايع اهل العراق الامام الحسن (ع) بعد استشهاد الامام علي (ع) تبعا للنصوص النبوية الواردة بحق اهل البيت (ع) التي احيا نشرها علي (ع) ، وبايع اهل الشام معاوية ، فانقسمت الامة الى كيانين سياسيين :
الاول : محوره العراق يرأسه الحسن (ع) وهو عازم على مواصلة مسيرة ابيه في احياء السنة النبوية والعمل بها ونشرها بين المسلمين .

الثاني : محوره الشام يرأسه معاوية وهو عازم على احياء سيرة الخلفاء الثلاثة من جديد .

عرض معاوية الصلح على الحسن (ع) لحقن الدماء ، وان يبقى كل على البلاد التي بايعته ، فصار الحسن امام هذا العرض بين احراجين :

الاول : ان رفض اطروحة الصلح يكون قد سجل على نفسه امام أهل الشام مخالفة لقوله تعالى : ( وان جنحوا للسلم فاجنح لها) وبذلك يكون لهم مبرر لحربه .

الثاني: ان أقر اطروحة معاوية في الصلح يكون قد كرس جهل اهل الشام والبلدان المفتوحة بالسنة والاحاديث النبوية في حق علي (ع) وجهلهم بسيرته التي هي سيرة رسول الله (ص) ، اضافة الى ان اطروحة معاوية تستبطن اجراءات سوف يتخذها معاوية مستقبلا ، تؤدي الى تبني القبلة الاولى (بيت القدس) في قبال مكة ، وحذف آيات نسخها من القرآن ، وبذلك تتعدد القبلة ويتعدد الكتاب .

لذلك قدم الامام الحسن (ع) اطروحة جديدة للصلح تستند الى اطروحة جده النبي (ص) في صلحه مع قريش ، مع تطوير يناسب الوقت ويحقق الاهداف ، وتمثلت (الاطروحة الحسنية) بان يسلم الامر كله لمعاوية لقاء شروط يصوغها الحسن (ع) ، فوجئ معاوية بهذه الاطروحة وطار لها فرحا ، فارسل الى الحسن (ع) صحيفة بيضاء مختومة من طرفه ليكتب الحسن (ع) شروطه عليها ، ومن هذه الشروط :

1- ان يكون الامر للحسن ع بعد معاوية .
2- ان يترك لعن علي (ع) على المنابر .
3- ان يسير معاوية وفق كتاب الله والسنة النبوية .
4- الامان لكل شيعة علي (ع) ، وحاول معاوية استثناء عشرة من الامان ولكن الحسن (ع) رفض ذلك .

استجاب معاوية للشروط ، وانفضح امره انه كان يقاتل من اجل الملك وليس من اجل الاسلام او دم عثمان كما كان يدعي ، بدليل انه لما عرض عليه الملك بشرط امان الناس بما فيهم من هو متهم من قبل الاعلام الاموي في دم عثمان ، رضي بذلك وطار فرحا .

* نتائج صلح الامام الحسن (ع) :

1- عاشت الامة عشر سنوات من الصلح بأمان تام .
2- تحرك اصحاب علي (ع) من العراقيين ينشرون سنة النبي (ص) وأحاديثه الشريفة واختلطوا باهل الشام في موسم الحج والعمرة .
3- حمل الشيعة ما تعلموه من علي (ع) وهو كل الاسلام الذي جاء به النبي (ص) ووعاه علي (ع) وعيا دون غيره من الصحابة ، ونشروه في البقاع التي لم تعرف عن علي (ع) وسيرته الا في سنوات الصلح بين الامام الحسن (ع) ومعاوية .
4- انتشار احاديث النبي (ص) في حق علي (ع) ومعرفة أهل الشام وغيرهم موقعه في الاسلام وسيرته المتطابقة مع سيرة النبي (ص) .
5- احب الناس جميعا الامام الحسن (ع) لما حقق لهم من الامان ، ولما رأوه من اخلاقه وعبادته وزهده وتواضعه وعلمه .
6- أدرك المسلمون بعمق كلمة النبي (ص) في الامام الحسن (ع) حين قال: (ان ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين)(9) .

* عودة الضلالة :

لم يرق لمعاوية ان يموت ويترك الامور ممهدة للإمام الحسن (ع) الذي برًزته الاحداث أعظم مصلح في الامة ، ثم يستمر الامر من بعده للحسين (ع) والأئمة من ذريته أئمة الهدى .

خطط معاوية ليستولي على الامور ، ليكون هو ونسله أولى بالنبي (ص) ، وعرض بني امية على انهم أئمة الهدى وخلفاء الله في خلقه ، وان يعرضوا عليا واهل بيته ملحدين في الدين استوجبوا اللعنة والبراءة على لسان النبي (ص) ، فكان عليه ان يزيل العقبات لتنفيذ مخططه الرهيب هذا ، وهي :

1- اغتيال الامام الحسن (ع) بالسم .
2- منع الروايات والاحاديث في فضائل علي (ع) واهل بيته .
3- وضع احاديث تطعن بعلي (ع) وتشوه سيرته وتسوغ لعنه والبراءة منه .
4- وضع احاديث في فضائل معاوية والخلفاء السابقين توجب الولاء لهم والتقرب بهم الى الله والطاعة المطلقة لهم ، ومن الاحاديث التي وضعت زورا عن النبي (ص) انه قال لمعاوية (اللهم اجعله هاديا مهديا واهد به)(10) ، وانه قال (تسمع وتطع للأمير وان ضرب ظهرك وأخذ مالك)(11) .
5- قتل وجوه اصحاب علي (ع) لانهم سيقفون معارضين لتلك السياسة .
6- تفريغ الكوفة من شيعة علي (ع) واشغالهم بالفتوحات .
7- تحويل الكوفة الى بلد مطيع لبني امية .

بدأ معاوية بتنفيذ خطته وصرف كل قدراته لإنجاح تلك الخطوات ، وتخلص من الامام الحسن (ع) بالطريقة المعهودة بدس السم له ، ثم كشف للامة عن منهجه الجديد .
نتعرف على منهج معاوية الجديد في تنفيد ذلك المخطط الخطير في الجزء الثاني بإذن الله تعالى …

الحمد لله رب العالمين والصلاة واتم التسليم على محمد وآله الطاهرين وعلى صحبه الأخيار المنتجبين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ..
الممهدون في الارض \ عاتكة العاملي
في الجزء الثاني : دولة معاوية ، شيعة علي (ع)بين الاضطهاد والتصفية ، الواقع الذي أسسه معاوية ، الانقلاب الفكري والديني ، الاوصياء عدة الهية بعد الانبياء ، النهضة الحسينية ، انطلاق النهضة الحسينية

* * * * * * *
1- آ عمران \ 144
2- مصادر الحديث عند الفريقين في كتاب )أهل البيت عليهم السلام سفينة النجاة( .
3- أمالي الشيخ الطوسي1 / 265.
4- بحار الأنوار ج 36 / ص 205 / ح 8 ، طبعة بيروت .
5- سورة النحل \ 44 .
6- روى هذا الحديث الفريقان واعترفت به الفرقتان حتى كاد أن يتجاوز حد التواتر، ورغم اختلاف الرواة في نص هذا الحديث الا انه لا يغير من مفاده ، وهذا الاختلاف يشهد لما قيل من أن رسول الله (ص) نطق هذا الحديث الشريف في عدة مواطن لأهميته مراعيا وحدة المعنى والغرض .
7- سورة المائدة \ 55 .
8- كنز العمال 12 : 681
9- اوردتها كتب الصحاح والمسانيد .
10- (جامع الترمذي 5\687 ، مسند أحمد 4\216 ، مسند الشاميين 1\181 ، الآحاد والمثاني 2\358 ، المعجم الاوسط للطبراني 1\380 ) .
11- صحيح مسلم 3\1476 .