عـــاجل

هل فتنة الشام تدوم 12 كما ورد في أحاديث العامة ؟

هل فتنة الشام تدوم 12 كما ورد في أحاديث العامة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم.

اعتماداً على هذا النص:
روى نعيم بن حماد الخزاعي في “كتاب الفتن” (676) من طريق الْجُنَيْد بْن مَيْمُونٍ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: ” الْفِتْنَةُ الرَّابِعَةُ عَمْيَاءُ مُظْلِمَةٌ تَمُورُ مَوْرَ الْبَحْرِ، لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ إِلَّا مَلَأَتْهُ ذُلًّا وَخَوْفًا، تُطِيفُ بِالشَّامِ ، وَتَغْشَى بِالْعِرَاقِ ، وَتَخْبِطُ بِالْجَزِيرَةِ بِيَدِهَا وَرِجْلِهَا، تُعْرَكُ الْأُمَّةُ فِيهَا عَرْكَ الْأَدِيمِ، وَيَشْتَدُّ فِيهَا الْبَلَاءُ حَتَّى يُنْكَرَ فِيهَا الْمَعْرُوفُ، وَيُعْرَفَ فِيهَا الْمُنْكَرُ، لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ يَقُولُ: مَهْ مَهْ، وَلَا يَرْقَعُونَهَا مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَّا تَفَتَّقَتْ مِنْ نَاحِيَةٍ ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَلَا يَنْجُو مِنْهَا إِلَّا مِنْ دَعَا كَدُعَاءِ الْغَرَيقِ فِي الْبَحْرِ، تَدُومُ اثْنَيْ عَشَرَ عَامًا، تَنْجَلِي حِينَ تَنْجَلِي وَقَدِ انْحَسَرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَيَقْتَتِلُونَ عَلَيْهَا حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ “.

الفتنة هي بين فسطاطين : (فسطاط الإيمان) وفسطاط الباطل مع السفياني (فسطاط النفاق) : وتنتهي حين انحسار الفرات عن جبل الذهب .

الفتنة تبدأ من الشام ومسببها هو صراع عالمي على بسط النفوذ والسيطرة على منطقة الشرق الأوسط . ويصبح الناس فسطاطين، فسطاط إيمان يتبعون راية الإمام المهدي عليه السلام وفسطاط نفاق وهم مع السفياني فبدايتها سوداء مظلمة ونهايتها مسفرة عن فسطاطين، فبهذا القول تنتهي الفتنة بالملحمة العظمى وتنتهي بخروج الدجال .

وهي الفتنة التي قال فيها سعيد بن المسيب: (تَكُونُ بِالشَّامِ فِتْنَةٌ كُلَّمَا سَكَنَتْ مِنْ جَانِبٍ طَمَتْ مِنْ جَانِبٍ ، فَلا تَتَنَاهَى حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : إِنَّ أَمِيرَكُمْ فُلانٌ)[الفتن لنعيم: 659].

الفتنة أولها كالعب الصبيان تبدأ بالشام ، وتظهر بالجزيرة العربية وتتمادى بظهور السفياني والأصهب والمرواني فيتصدى لهم المنصور اليماني.

اليكم هذا التقرير :

بعد انتهاء أزمة سوريا.. احتمال اندلاع حرب إقليمية !؟

يبدو أن الحرب السورية على مشارف مراحلها النهائية :
وفي الخامس من أيلول كسرت قوات النظام السوري، بمشاركة وثيقة من قوات روسية وأخرى موالية لايران، حصار “داعش” على محافظة دير الزور.

وفي اليوم نفسه من وصول قوات النظام إلى محافظة دير الزور، بدأت إسرائيل أكبر مناورة عسكرية لها منذ عام 1998، وتركز المناورة التي تضم مختلف الأفرع الرئيسية في الجيش الإسرائيلي على الاستعداد لحرب محتملة مع “حزب الله” على طول الحدود الشمالية.

ومن المقرر أن تستمر المناورة لمدة 10 أيام، وتشتمل على عشرات الآلاف من القوات العسكرية الإسرائيلية. والمناورة، التي وضعت خططها قبل أكثر من عام كامل، ليست بمنأى عن التطورات الجارية على الصعيد السوري.

إذ كانت إسرائيل تراقب، وعن كثب، ميدان المعارك السورية، ويساورها قلق بالغ إزاء الزخم الذي حازته قوات النظام المدعومة من القوات الإيرانية والروسية خلال العام المنقضي.

السيطرة على سوريا

يدرك قادة إسرائيل وفي شكل متزايد، أن الحرب السورية على مشارف مراحلها النهائية. ومع تراجع حدة الصراع، إلى جانب إعادة بسط قوات النظام سيطرتها على أجزاء كبيرة من البلاد، لن يكون “حزب الله” مستنزفاً بالأعباء ومثقلا بانخراط عناصر الحزب في القتال السوري.

وربما يكون “حزب الله” في واقع الأمر أكثر مقدرة على إعادة نشر القوات في لبنان، متعززا بسنوات من الخبرات القتالية العسيرة، فضلا عن المزيد من الأسلحة والعتاد والدعم المستمر من سوريا وإيران. وفي الفترة المقبلة: واستعادة المدينة يفسح المجال لاستكمال خط الإمداد اللوجيستي القادم من إيران عبر العراق وصولا إلى سوريا، ثم الى لبنان .

ورغم ذلك، ومع وجود الحدود العراقية على مسافة تقل عن 100 كيلومتر (62 ميلا) شرق دير الزور عبر المناطق ذات الكثافة السكانية الضئيلة، فإن وصول قوات النظام إلى هناك بات أكثر تأكيدا من أي وقت مضى.

وحتى في حال عدم قدرة قوات النظام على الاستمرار، ستكون رغم ذلك قادرة أيضا على تأمين خط الإمدادات إلى إيران من خلال الاستيلاء على الطريق الواصل إلى البوكمال صوب الجنوب والذي يمر عبر العراق عند النقطة الحدودية على الضفة الغربية لنهر الفرات.

المنهاج الأكثر عدوانية

في وجود الطريق البري الإيراني المباشر إلى لبنان، من المؤكد دعم ميليشيات مسلحة قادرة على الوفاء بالتزامها في الحرب السورية، فإن إسرائيل تواجه الاحتمالات المتزايدة التي يتعين عليها التعامل معها للمواجهة الحتمية مع “حزب الله” التي ازدادت قوة.

ويبدو أنه قاربت على الإغلاق تلك النافذة التي يمكن لإسرائيل من خلالها مهاجمة “حزب الله” جراء تشتت وتمدد قواته وفاءً لالتزاماته في سوريا. ولذلك؛ ومع إجراء إسرائيل أكبر مناورة عسكرية خلال عشرين عاما الماضية، يجب التذكير أن الاستعدادات العسكرية ليست كلها دفاعية.

وعلى الأرجح، فإن إسرائيل ستتبنى سياسة أكثر عدوانية تجاه “حزب الله” في الشهور المقبلة. ويعتمد اتساع هذا النهج على حسابات القادة الإسرائيليين، وسيتراوح رد الفعل بين تكثيف الضربات ضد قوافل “حزب الله” وشن حرب استباقية صريحة ضد منظومة صواريخ الحزب في لبنان.

وحتى في حال اكتفاء إسرائيل بتكثيف نطاق ضرباتها لـ”حزب الله” في سوريا، فإن احتمالات نشوب صراع بين إسرائيل و”حزب الله” كبيرة جدا، وبخاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن الحزب يفكر في حتمية الانتقام لمنع المزيد من الهجمات الإسرائيلية. وقد تؤدي الحرب السورية إلى نشوب حرب إقليمية أخرى، حتى وإن قاربت آخر مراحل الحرب الجارية على الانتهاء.

(مركز “ستاتفور” الاستخباراتي ـ الشرق الأوسط)

ومن جهة أخرى !!!
نصرالله يحذر إسرائيل: أي حرب قادمة لن تقتصر على لبنان

حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، إسرائيل من شن حرب على لبنان أو سوريا تحت طائلة مشاركة عشرات آلاف المقاتلين من دول عربية وإسلامية لمواجهتها.

وقال نصرالله في خطاب متلفز بمناسبة يوم القدس العالمي: “يجب أن يعرف العدو الإسرائيلي أنه إذا شن حربًا إسرائيلية على سوريا أو على لبنان فمن غير المعلوم أن يبقى القتال “لبنانيًا – إسرائيليًا” أو “سوريا – إسرائيليًا”.

وأضاف: “هذا لا يعني أنني أقول أن هناك دولاً قد تتدخل بشكل مباشر ولكن قد تفتح الأجواء لعشرات آلاف بل مئات آلاف المجاهدين والمقاتلين من كل أنحاء العالم العربي والإسلامي ليكونوا شركاء في هذه المعركة، من العراق ومن اليمن ومن كل مكان آخر ومن إيران ومن أفغانستان ومن باكستان”.

ويأتي خطاب نصرالله بعد يومين من تصريحات لقائد سلاح الجو الاسرائيلي أمير إيشل أكد فيها أن إسرائيل ستستخدم قوة عسكرية لا يمكن تصورها في حال اندلاع حرب جديدة.

الخاتمة : إذاً نحن امام مرحلة اللعب في الأوراق الأخيرة والمتبقية وهي حسم هذا الصراع عسكريا” على الصعيد الإقليمي وهنا نستنتج من حديث الإمام الباقر عليه السلام:

( إلزم الأرض لا تحركن يدك ولا رجلك أبدا، حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة وتر، مناديا ينادي بدمشق، وخسف بقرية من قراها، ويسقط طائفة من مسجدها، فإذا رأيت الترك جازوها فأقبلت الترك حتى نزلت الجزيرة، وأقبلت الروم حتى نزلت الرملة، وهي سنة اختلاف في كل أرض من أرض العرب (المغرب). وإن أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات: الأصهب والأبقع والسفياني، .. ). معجم أحاديث الامام المهدي ج5: ص 20 الحديث 1452 (37 مصدر).

التحليل التالي لهذا البحث :
١ – اذا حسبنا فترة ابتداء فتنة الشام من العام ٢٠٠٥ حيث مقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري الذي نتج عنه صراع سني شيعي وكان بداية الشرارة للمنطقة ، ومن ثم الحرب الكونية في عام ٢٠٠٦ على حزب الله والهدف كان ضرب محور المقاومة الممتد من طهران الى العراق الى سوريا ولبنان .

وحيث اعلنت وزيرة الخارجية الأميركية اثناء حرب تموز ٢٠٠٦ ولادة الشرق الاوسط الجديد يكون الناتج التالي انتهاء ١٢ عام في ٢٠١٧ ومن ثم تبدء مرحلة الصراع الإقليمي مع الكيان الصهيوني ، وسوف تنتهي هذه المعركة الى كسر شوكة اسرأئيل مما سوف يؤدي الى نزول الروم الرملة لإستعادة الهيبة والأراضي التي احتلت ، واما نزول الترك الجزيرة فهو تحصيل حاصل ان كان المقصود بالترك الروس او تركيا نحن نشهد هذه المرحلة استحقاقها امامنا . هذا يعني إننا دخلنا مرحلة متقدمة جداً ونحن امام استحقاق الوعد الإلهي .

٢ – اذا حسبنا فتنة الشام منذ العام ٢٠١١ لم يتبقى سوى بضع سنوات قليلة امامنا حتى نهاية ٢٠٢٢ وفي تلك الحالتين نحن نعيش الآن مرحلة العلامات الكبرى خلال السنوات القادمة . والله اعلم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين ابا القاسم محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين سيما بقية الله في الارضين .
نسألكم الدعاء إخواني أخواتي الكرام

☆ الحاج صلاح حدرج ☆


1

مزيد

ملفات وتحقيقات

اعلان متوفر

حمل تطبيق الممهدون على اجهزة الاندرويد

http://www.j5j8.com/uploads/1459351005411.png

تواصل معنا عبر الفيس بوك

الطقس اليوم

حمل تطبيق الممهدون على اجهزة أبل

http://www.j5j8.com/uploads/1460538465381.png

التقويم

الاستفتاءات

هل تعتقد بأن واشنطن ستنفذ الخطة " ب " في سوريا ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Website Design by Exl-Host