عـــاجل

الحوثيون يقترحون هدنة على الحدود السعودية والرياض تطالب بتسوية سياسية شاملة

ت

اقترح مسؤول كبير من الحوثيين في اليمن الأحد هدنة على الحدود مع السعودية في مقابل وقف الرياض غاراتها الجوية ضد الحوثيين,
وتأتي هذه المبادرة، التي اقترحها صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى الذي شكله الحوثيون مؤخرا، فيما تشتد المعارك في اليمن وخصوصا على الحدود مع السعودية، في أعقاب تعليق محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في السادس من آب/أغسطس في الكويت، من دون أن تسفر عن نتائج.

وطلب الصماد في مبادرته من الرياض “إيقاف العدوان على بلادنا برا وبحرا وجوا وإيقاف الطلعات الجوية ورفع الحصار المفروض على بلادنا، وذلك مقابل إيقاف العمليات القتالية في الحدود وإيقاف إطلاق الصواريخ على الحدود وإيقاف إطلاق الصواريخ على العمق السعودي”.

ودعا المسؤول الحوثي، الذي لا يعترف المجتمع الدولي بمجلسه السياسي، “الأمم المتحدة وكل الدول الحريصة على السلام وحقن الدماء على الضغط على النظام السعودي لالتقاط هذه الفرصة”.

واقترح الصماد أيضا عفوا عاما عن “المقاتلين في صف العدوان”، في إشارة إلى القوات الموالية لهادي.

التحالف العربي يدعو لتسوية شاملة

لكن التحالف العربي بقيادة السعودية دعا لدعم القوات الحكومية في اليمن إلى تسوية سياسية شاملة في هذا البلد، وليس مجرد هدنة كما اقترح مسؤول المجلس السياسي الأعلى للحوثيين.

وقال الناطق السعودي باسم التحالف العسكري العربي اللواء الركن أحمد عسيري “أعتقد أن الأمر لا يتعلق بـ(اقتراح) وقف لإطلاق النار”. وأضاف أن السبب هو أن المتمردين “يرفضون” الرد بشكل إيجابي على مبادرة السلام التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في 25 آب/أغسطس.

وأضاف اللواء “إذا كان الحوثيون يريدون وقفا لإطلاق النار، فهم يعرفون ماذا عليهم أن يفعلوا”، في إشارة إلى خطة كيري للسلام.

وأكد أن التحالف العربي “يرحب بكل جهد لتسوية سياسية حقيقية” شاملة بدلا من “وقف قصير لإطلاق النار بلا مراقبة ولا مراقبين”.

وفي نهاية آب/أغسطس، أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن العودة الى وقف إطلاق النار في اليمن “أمر مهم للغاية” لاستئناف محادثات السلام.

وتنص المبادرة التي اقترحها كيري على مشاركة الحوثيين المتحالفين مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح والمتهمين بتلقي دعم من إيران في “حكومة وحدة وطنية” مقابل انسحابهم من العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال اليمين وتسليمهم الأسلحة الثقيلة.

وتكثفت المعارك في اليمن خصوصا على الحدود مع السعودية، في أعقاب تعليق محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في السادس من آب/أغسطس في الكويت، من دون أن تسفر عن نتائج.

وبدأ تحالف عربي تقوده السعودية بشن غارات في اليمن منذ نهاية آذار/مارس 2015، دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الذين سيطروا في أيلول/سبتمبر 2014 على صنعاء، وواصلوا التقدم نحو الوسط والجنوب.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من 6600 شخص نصفهم تقريبا من المدنيين منذ آذار/مارس 2015، بحسب الأمم المتحدة.

فرانس24/ أ ف ب


1

مزيد

ملفات وتحقيقات

اعلان متوفر

حمل تطبيق الممهدون على اجهزة الاندرويد

http://www.j5j8.com/uploads/1459351005411.png

تواصل معنا عبر الفيس بوك

الطقس اليوم

حمل تطبيق الممهدون على اجهزة أبل

http://www.j5j8.com/uploads/1460538465381.png

التقويم

الاستفتاءات

هل تعتقد بأن واشنطن ستنفذ الخطة " ب " في سوريا ؟

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...
Website Design by Exl-Host